العودة   منابر سلفيات شبكة منهاج الدعوة السلفية > منابر سلفيات شبكة المنهاج > منبر القرآن الكريم والتفسير

آخر 10 مشاركات
خطاء يرتكبها بعض طلبة العلم (الكاتـب : أم تيمية المغربية - آخر مشاركة : أم الزبير - مشاركات : 2 - )           »          أمور يجدر بنا تذكرها يوم العيد (الكاتـب : فقيرة علم - آخر مشاركة : أم الزبير - مشاركات : 1 - )           »          كن مفتاحاً للخيرِ (الكاتـب : ناصرة السنة باذن الله - آخر مشاركة : فقيرة علم - مشاركات : 5 - )           »          هل واجب على الزوج أن يعطي زوجته مالاً لشراء ملابس العيد أو ما يسمى بهدية العيد؟ (الكاتـب : أم الزبير - مشاركات : 0 - )           »          حكم المعانقة في العيد (الكاتـب : أم الزبير - مشاركات : 0 - )           »          أوزان أصناف زكاة الفطر (الكاتـب : أم الزبير - مشاركات : 0 - )           »          نصيحة الشيخ الألباني لمن يتلقى علم التجويد (الكاتـب : أم الزبير - مشاركات : 2 - )           »          ما الفرق بين القاسطون والمقسطون؟؟للشيخ ابن باز رحمه الله (الكاتـب : أم الزبير - مشاركات : 9 - )           »          نصيحة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- للمرأة (الكاتـب : أم تيمية المغربية - مشاركات : 2 - )           »          السنة في العيد التوسع على الأهل وأدخل الفرح عليهم قدر المستطاع (الكاتـب : أم الزبير - مشاركات : 2 - )


قوله عز وجل: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾

منبر القرآن الكريم والتفسير


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-28-2010, 03:53 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أم الزبير
مراقبة

إحصائية العضو






 

أم الزبير غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منبر القرآن الكريم والتفسير
افتراضي قوله عز وجل: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾

قوله عز وجل:
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾
[غافر:19]،

يعلم يعني الله عز وجل ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ﴾ وخائنة الأعين خيانتها. فالخائنة هنا مصدر كالعاقبة والعافية وما أشبهها.

ويجوز أن تكون اسم فاعل على أنها من خان يخون؛ فيكون من باب إضافة الصفة إلى موصوفها.

على كل حال هذه مسألة نحوية ما تهم هنا، المهم أن للأعين خيانة، وذلك أن الإنسان ينظر إلى الشيء ولا تظن أنه ينظر إليه نظراً محرماً، ولكن الله عز وجل يعلم أنه ينظر نظراً محرماً.

كذلك ينظر إلى الشخص نظرَ كراهية، والشخص المنظور لا يدري أن هذا نظر كراهية،
ولكن الله تعالى يعلم أنه ينظر نظر كراهية،
كذلك ينظر الشخص إلى شيء محرم ولا يدري الإنسان الذي يرى هذا الناظر أنه ينظر إلى الشيء نظر إنكار أو رضا،
ولكن الله سبحانه هو يعلم ذلك- فهو- سبحانه وتعالى- يعلم خائنة الأعين.

ويعلم أيضاً ما تخفي الصدور أي: القلوب؛
لأن القلوب في الصدور، والقلوب هي التي يكون بها العقل، ويكون بها الفهم، ويكون بها التدبير،
كما قال الله: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾[الحج:46]،
﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾[الحج: 4].

سبحان الله! كأن هذه الآية تنزل على حال الناس اليوم، بل حال الناس في القديم.
يعني: هل العقل في الدماغ أو العقل في القلب؟

هذه مسألة أشكلت على كثير من النظار الذين ينظرون إلى الأمور نظرة مادية لا يرجعون فيها إلى قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وسلم .

وإلا فالحقيقة أن الأمر فيها واضح أن العقل في القلب، وأن القلب في الصدر
﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾ ،
وقال﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾[الحج:46]،
ولم يقل القلوب التي في الأدمغة. قال ﴿الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ ،
فالأمر فيه واضح جداً أن العقل يكون في القلب،
ويؤيد هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، إلا وهي القلب))

فما بالك بأمر شهد به كتاب الله، والله تعالى هو الخالق العالم بكل شيء، وشهدت به سنة الرسول صلى الله عليه وسلم !

إن الواجب علينا إزاء ذلك أن نطرح كل قول يخالف كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن نجعله تحت أقدامنا ، وأن لا نرفع به رأساً.

إذاً: القلب هو محل العقل ولاشك، ولكن الدماغ محل التصوُّر ،
ثم إذا تصورها وجهَّزها بعث بها إلى القلب ،
ثم القلب يأمر أو ينهى فكأن الدماغ (سكرتير) يجهز الأشياء ثم يدفعها إلى القلب،
ثم القلب يوجه، يأمر أو ينهى ، وهذا ليس بغريب ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات:21] ،
وفي هذا الجسم أشياء غريبة تحار فيها العقول، فليس بغريب أن الله- سبحانه وتعالى- يجعل التصور في الرأس ، فيتصور الدماغ وينظم الأشياء ، حتى إذا لم يبق إلا الأوامر أرسلها إلى القلب، ثم القلب يحرك، يأمر أو ينهي.

لأن النبي- عليه الصلاة والسلام- قال: ( إذا صلحت صلح الجسد))
فلولا أن الأمر للقلب ما كان إذا صلح صلح الجسد، وإذا فسدت فسد الجسد كله.

إذاً: فالقلوب هي محل العقل والتدبير للشخص، ولكن لا شك أن لها اتصالا بالدماغ،
ولهذا إذا اختل الدماغ فسد التفكير وفسد العقل! فهذا مرتبط بهذا، ل
كن العقل المدبر في القلب، والقلب في الصدر ﴿وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46] .


شرح رياض الصالحين
للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Aljyyosh
حماية من طرف منتديات دعم الجزائر

Security byi.s.s.w

 

احصائيات منابر سلفيات شبكة منهاج الدعوة السلفية في رتب
  تصميم علاء الفاتك