المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا نجعل خلافنا في غيرنا سبب للخلاف بيننا ....!!


أم آســية
03-04-2009, 01:40 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


اسمعي الشيخ محمد بن هادي المدخلي و هو يرد على مقولة : لا نجعل خلافنا في غيرنا سبب للخلاف بيننا ....

هنا حفظك الله (http://www.djoudi.net/ikhtilaf.mp3)

ام نسيبة الليبية
03-04-2009, 02:05 PM
بارك الله فيك أختي أم اسية على هذا الموضوع

أم آســية
03-04-2009, 06:03 PM
و فيك بارك الله اختي ام نسيبة
سعدت بمرورك

ناصرة السنة باذن الله
03-04-2009, 07:18 PM
اختيار قيم و نافع
نفع الله بك اخية
و جزاك الفردوس

أم الزبير
03-06-2009, 10:01 AM
-الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي ، رحمه الله

جاء ضمن مجموعة من المقالات على هذا الرابط

http://sefhat.googlepages.com/sheikhnajmi.rar (http://sefhat.googlepages.com/sheikhnajmi.rar)


مقال لفضيلته رحمه الله بعنوان : حوار مع فضيلة الشيخ علي الحلبي
في الصفحة الحادية عشر منه ما نصّه :
( ثمَّ قال [ يعني الشيخ علي الحلبي غفر الله لنا وله ]( فإذا ضاقت الأمور واختلفنا في فلانٍ فلا يجوز البتة أن نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للاختلاف بيننا وإلاَّ كان سبيلاً كبيراً يستفيد منه المخالفون أكثر ما يستفيدون)
وأقول [ القائل: العلامة الشيخ أحمد النجمي رحمه الله ]
على أيِّ شيءٍ يجب اجتماعنا ؛ أليس على الحق ؟ ! بلى ؛ فإن خالف الحق أحدٌ وجب علينا أولاً أن ننصحه ، ونبيِّن له ؛ فإن رجع ، وإلاَّ فإنَّه يجب علينا أن نعتبره شاذاً ، ونرفضه ؛ فإن أيَّده أحد ، وأعانه على باطله أنكرنا على المؤيد ؛ وهجرناه ، وبالأخص إذا كانت بدعته أو مخالفته واضحةً ، وضارة كبدعة الخوارج ، ولايجوز أن نترك الإنكار على المميّع حرصاً على جمع الكلمة ، ولاشك أنَّ بدعة الخوارج بدعةٌ ضارة بالدين ؛ فإن أفتينا بجواز الأخذ للعلم عمَّن يرى رأي الخوارج ؛ فقد أعنَّا على هدم الدين ، وشجَّعنا المفسدين ؛ وهل وجد فينا التكفير ، والتفجير ، والتدمير إلاَّ حين تتلمذ مجموعات من الشباب على هؤلاء ، ومؤيديهم ، ولايجوز أن نقول : هؤلاء يحفظون القرآن ، وعندهم علمٌ ؛ فالجهل خيرٌ من التتلمذ على أيديهم ، وفي قصة عبد الرحمن بن ملجم عظة وعبرة ؛ حيث أرسله عمر بن الخطاب في عهده إلى مصر ؛ ليعلم الناس القرآن ، ثمَّ بعد ذلك قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ولقد ضرب عمر بن الخطاب رضي الله عنه صبيغاً حين أخبر عنه أنَّه يسئل عن المتشابه ضربه مائة ، ثمَّ ضربه مائة بعد أن برأ من الضرب الأول ، ثمَّ أتى به ليضربه في المرة الثالثة ؛ فقال صبيغ : يا أمير المؤمنين إن كنت قاتلي فاقتلني ؛ فسيَّره إلى الكوفة ، ونهى عن مجالسته ؛ فكان إذا جاء إلى قوم جالسين تفرقوا ، وبعد زمنٍ جاء إلى أمير الكوفة ، وحلف أنَّه قد ذهب من رأسه ما كان يجده فيه ؛ فقال ما إخاله إلاَّ قد صدق ؛ فخلَّ بينه ، وبين الناس ، وأين أنت من قول بعض السلف : " من وقَّر صاحب بدعةٍ فقد أعان على هدم الإسلام " أخرجه البيهقي في الشعب .
ثمَّ أوجه إليك هذه الأسئلة ، وأحبُّ أن تجيب عليها ؛ فأقول : لمَّا ضرب أمير المؤمنين الخليفة الملهم عمر بن الخطاب صبيغاً مائة جلدة ، ثمَّ تركه حتى برأ ، ثمَّ أعاده فجلده مائةً ثانية ، ثمَّ تركه حتى برأ ، ثمَّ أعاده ، وأراد أن يجلده المائة الثالثة ؛ لم قال له : لو وجدت الذي فيه عيناك محلوقاً لضربته بالسيف ؛ أليس ذلك لأنَّه اتهمه برأي الخوارج ؛ لأنَّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال : (( سيماهم التسبيد )) أو قال : (( التحليق )) راوهما البخاري ، وهما بمعنى واحد .
ثانياً : لماذا سيَّره إلى الكوفة ، ونهى عن مجالسته ؛ أليس لأنَّ عمر رضي الله عنه خاف على المسلمين من العدوى بفكره ؟ بلى ؛ أفيليق بعد ذلك ونحن ننتمي إلى أهل الحديث ، وأتباع الأثر أن نغضب على من قال لايؤخذ العلم على من يرى رأي الخوارج ، ولاعلى من يدافع عمَّن يرى رأي الخوارج ، ويعتذر له ، ويبرر مسلكه أو يؤويه في بيته ، ويتظاهر بصحبته ، ويحتفظ به ؛ فلايخرجه من منهج السلف بعد العلم بخارجيته ؟!! بل يرى أنَّه إن كان له ذنبٌ فذنبه صغير لايستحق أن يخرج به من المنهج السلفي ؛ أليس النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( لعن الله من آوى محدثاً )) رواه مسلم ، وأيُّ حدثٍ أعظم من حدث الخوارج ؛ الذين أخرجوا المسلمين الموحدين المصلين الصائمين المتصدقين التالين لكتاب الله المؤمنين بوعده ووعيده أخرجوا الموصوفين بما ذكر من الإسلام ، وحكموا عليهم بالكفر ، وأباحوا قتلهم ؛ أباحوا سفك دمائهم ، وإزهاق أرواحهم ، وإتلاف أموالهم ، وحكموا عليهم بالخلود في نار الكفار يوم القيامة ، واعتقدوا حرمانهم من الشفاعة ؛ التي منحها الله للموحدين ؛ لإخراجهم من النار ، وإدخالهم الجنة ؛ أيُّ ذنبٍ أعظم من هذا الذنب ، وأيُّ جرمٍ أعظم من هذا الجرم ؛ فهل يصح أن يقال أنَّه لايخرج من السلفية مع ما ورد في الأحاديث المخرَّجة في الصحيحين أو أحدهما أو مخرَّجة في غيرهما بسندٍ صحيح ،
وإني والله أربأُ بك يا شيخ علي وأنت من المعدودين من أصحاب الحديث أن تتوقف في إخراج من يدين بهذا الفكر الخارجي من السلفية " .ا.هـ



جزاك الله خيرا أختي أم آسية ونفع بك

أم عبد الرؤوف
03-06-2009, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذه إضافة

للشيخ العلامة عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري – حفظه الله –


ثانياً: يقول علي الحلبي مقعداً: فإذا ضاقت الأمور واختلفنا في فلان، فلا يجوز البتة أن نجعل اختلافنا في غيرنا سبباً للاختلاف بيننا. فما رأيكم حفظكم الله بهذا الكلام؟

ج2: أظنُّ أنّ أخانا علياً يشير إلى ما يجري في الساحة من الكلام على بعض الأشخاص، وهاهنا لا بدّ من بيان أمور:

الأمر الأول: أنّ الاختلاف في الأشخاص من حيث الجرح والتعديل هذا قديم، وليس هو وليد هذا العصر، بل منذ عرف هذا العلم - علم الجرح والتعديل - والأئمة يختلفون في أشخاص من حيث جرحهم وتعديلهم، والمعول عليه في هذا الأمر الدليل، ومن الأدلة التي ترجح أحد القولين: قول أهل الخبرة والمعرفة به من خلال معاشرتهم له أو نظرهم في كتبه، فمن أقام الدليل على رجل أنه مجروح، وأظهر الدليل على جرحه من كتبه أو من مقالاته، وبان أنه بهذه الأدلة مجروح؛ وجب قبول الجارح وُترك قول المعدِّل، لأنّ الجارح عنده زيادة علم خفيت على المعدِّل، ولعلنا نذكر هنا مثالاً بل مثالين:

الأول: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، يعدله الشافعي ويوثقه ويزكيه ويقول أحياناً: حدثني من لا أتهمه؛ يعنيه والعلماء على خلاف ذلك، من ذلكم أنّ مالكاً ابن أنس إمام دار الهجرة - رحمه الله - سئل عن إبراهيم هذا،أكان ثقة؟ قال: لا، ولا في دينه. فتُرك تعديل الشافعي لإبراهيم بن أبي يحيى هذا وقُبل جرح الأئمة له، فلم يعد عندهم شيئاً؛ متروك الحديث، فلم تنفع إبراهيم تزكية الشافعي، ولم تضرّ الشافعي نفسه؛ لأن هذا خفي عليه.

المثال الثاني: عبد الرحمن بن صالح العَتَكِي، الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ مع جلالة قدره وإمامته وسابقته في الفضل يعدله، وأبو داود يجرحُه، فقول أبي داود فيه مقبول وراجح؛ لأن أبا داود أبان سبب الجرح.

والخلاصة - وهو الأمر الثاني -: أنّ الجرح المفسر مقدمٌ على التعديل المجمل.

وثالثاً: في هذا العصر أثبت أخونا الشيخ ربيع -حفظه الله - فساد منهج سيد قطب وفساد عقيدته، وأقام الدليل على ذلك من كتب الرجل بما لا يدع مجالاً للشك، فالمنصفون والفطنا والحريصون على حفظ العقيدة والذبّ عنها وعن أهلها قبلوا كلام الشيخ ربيع؛ لأنه أقام الدليل من كتب الرجل، وأما أهل اللجج والشطط والحزبيات فإنهم إلى اليوم على تمجيد الرجل، وتبجيل الرجل، ورفعه فوق الرؤوس، والثناء عليه، وعدّه في مصاف الأئمة كذباً وزوراً وبهتاناً، وبهذا يعلم أنّ هذه القاعدة غير سديدة بل هي فاسدة، فأهل السنّة ينظرون في الأدلّة ويوازنون بينها، ويقبلون من الأقوال ما قام الدليل القطعي على صحته وترك القول الآخر. ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ رُوي عنه:"والله ما أظنُّ أنَّ أحداً أحبَّ إلى الشيطان هلاكاًً منيَ اليوم" فقيل: وكيف؟ قال: "تحدث البدعة في المشرق أو المغرب فيحملها الرجل إلي فإذا انتهت إلي قمعتها بالسنّة فتردّ عليه".

فيتحصل لدينا أنّ الناس قسمان:

قسمٌ لا يعبأ بالجرح و التعديل، ويراه من الاختلاف الذي فيه مندوحة، وهذا منهج فاسد لا يسلكه إلا جاهل أو صاحب هوى.

والقسم الثاني: من ينظر إلى أقوال العلماء في الرجال الذين لم تسبق له به معرفة، فيحكم الدليل، فما قام الدليل على جرحه فهو مجروح ساقط، وما لم يقم الدليل على جرحه فإنه يبقى على الأصل، ومن هنا يقال: الناس ثلاثة ـ المتكلم فيهم ثلاثة ـ:

- قسم ظهرت عدالته واستقامته، فهذا هو العدل السليم المقبول.

- وقسم ظهر جرحه وانحرافه بمقتضى الأدلة ، وهذا مجروح منبوذ.

- وقسم آخر الثالث مستور، فهذا يكفي أنه مستور فلا يتعب الناس أنفسهم في البحث عنه.

وهنا مسلك عظيم وهو الحقيقة في قاعدة؛ أنه في حال الفتن التي تعصف في الناس وتموج بهم كان القدامى من الأئمة يمتحنون الوافدة إليهم من الأقطار فإن أثنوا على علمائهم وخيارهم أهل السنّة فيهم خيرا قرّبوهم، وإن أثنوا عليهم شراً أبعدوهم ، ومن أقوالهم في ذلك: امتحنوا أهل المدينة بمالك، وامتحنوا أهل الشام بالأوزاعي، وامتحنوا أهل مصر بالليث بن سعد، وامتحنوا أهل الكوفة بسفيان، وامتحنوا أهل الموصل بالمعافى بن عمران. نعم.

إبطالُ قاعدة
(( لا نجعلُ اختلافنا في غيرنا اختلافًا بيننا ))

http://sahab.net/forums/showthread.php?t=363519 (http://sahab.net/forums/showthread.php?t=363519)




http://www.akssa.org/vb/showthread.php?t=4339




جـــــــــزاكن الله خـــــيراً أختاي

أم آسيه

أم الزبير

ونسأل الله أن يثبتني وإياكن

على الإسلام والسنة إلى يوم نلقاه

أم تيمية المغربية
05-19-2009, 02:43 PM
بارك الله لكن فيما قدمتموه من المنفعة وجعل جهودكن خالصة لوجهه وأثقل به موازينكن وجعلني وإياكن من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه


رزقنا الله السلوك على البيضاء وثبت عليها أقدامنا الى الممات إنه ولي ذلك والقادر عليه

أم عفاف
05-19-2009, 05:49 PM
بارك الله فيكن اخواتي الشكر موصول لام اسية

أم آســية
05-19-2009, 09:18 PM
و فيكن بارك الله اخواتي و نفعنا بهذه المقول الماتعة

اختاي ام عبد الرؤوف و ام الزبير بوركتما على الاضافة النافعة و القيمة