المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم إلقاء السلام على المبتدع؟للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


أم الزبير
03-04-2009, 01:24 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

هذا سؤال من برنامج نور على الدرب أجاب عن الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى- نقلا عن موقعه الرسمي


ما حكم إلقاء السلام على المبتدع؟

هذا فيه تفصيل، إذا رجا دخوله في الحق وإجابته للحق وتركه البدعة رد عليه السلام أو بدأه بالسلام ونصحه ودعاه إلى الخير كما يرد السلام على الكافر إذا سلم كما قال عليه الصلاة والسلام: (إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم). أهل الكتاب هم اليهود والنصارى، (وأن لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام)، فدل على أنهم لا يبدؤون لكن يرد عليهم إذا سلموا. فالمبتدع حاله أدنى من الكافر، إذا كان ليس بكافر، ولكن قد يجب هجره لأنه مسلم يحتاج إلى تأديب وتوجيه فيهجر ليتأدب وإذا رأى العالم أو الأمير أو أعيان الناس هجر المبتدع لعله يتوب فهذا حق مطلوب، فقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون كعب بن مالك وصاحبيه لما تخلفوا عن غزوة تبوك بغير عذر، هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون حتى تاب الله عليهم فتابوا، أما إذا كان يرجو من مكالمته ونصيحته أنه يهتدي وأنه يدع بدعته فإنه يكلمه وينصحه ويوجهه إلى الخير ويبين له سوء عمله، وبطلان بدعته، لعله يستجيب إلى الحق ويهديه الله على يديه فهذا أمر مطلوب كما يدعى الكافر إلى الدخول في الإسلام ويدعى العاصي إلى التوبة فهكذا المبتدع يدعى ويوجه إلى الخير قد يكون جاهلاً لبس عليه الأمر فينصح ويوجه ويبين له بطلان ما تمسك به فإن اهتدى وإلا وجب هجره إذا رجع الهاجر أن هذا الهجر ينفعه ويفيده ويردعه وإلا فليستمر معه إذا كان .. الهجر مفيداً أو أن الاستمرار في الدعوة أفيد يستمر في دعوته إلى السنة وترك البدعة، في وقت من الأوقات المناسبة لعله يستجيب حتى يسلم الناس من شره.


بالصوت من هنا (http://www.imambinbaz.org/audio/noor/064807.mp3)

أم عبد الرؤوف
03-04-2009, 01:40 PM
حفظكِ الله ورعاكِ أُخيه
جزاكِ الله خيراً

قال إمام أهل السنة والجماعة في عصره الإمام البربهاري – رحمه الله –
في كتابه "شرح السنة" :

(( وإذا رأيت الرجل: رديء الطريق والمذهب، فاسقا فاجرا، صاحب معاص، ظالماً، وهو من أهل السنة؛ فاصحبه واجلس معه فإنه ليس تضرك معصيته، وإذا رأيت الرجل عابداً، مجتهداً، متقشفاً، محترفاً بالعبادة، صاحب هوى؛ فلا تجلس معه ولا تسمع كلامه ولا تمشي معه في طريق، فإني لا آمن أن تستحلي طريقه فتهلك معه.


قال الشيخ عبد العزيز الراجحي في كتابه "قمع الدجاجلة" (ص 402)
في توضيح كلام الإمام البربهاري:


(( أن هذا ليس تهويناً للكبائر والموبقات! وإنما هو تعظيم للبدع والمحدثات، وأنه مع عظم الزنا، والسرقة، وغيرها من المعاصي والفجور، إلا أن البدع أعظم جرماً، وصحبة أربابها أشد ضرراً، من وجهين:


أحدها: اغترار الناس بالمبتدع، إذا كان مُظهراً للصلاح والعبادة، مما يَغُرُّ بعض العامة، ومن لا بصيرة له.

الثاني: أن المبتدع يتخذ بدعته ديناً يتدين به، ويدعو إليه، ويذب عنه، ويجادل فيه: فخطر التأثر به كبير.
أما العصاة: فإنهم إن لم يستروا معاصيهم ويخجلوا منها، لم يدعو إليها. وإن دعوا إليها، لم يستجب لهم، لظهور قبحها للعامة والخاصة.

وإن تأثر بها أحد، فهو أخف من تأثرّه ببدعة مبتدع ربما أخرجته من الإسلام جملة

ناصرة السنة باذن الله
03-04-2009, 08:17 PM
بوركما غاليتاي
على
الفائدة القيمة
احسن
اليكما الرحمن
و
جزاكما خيرا

أم الزبير
04-23-2010, 05:13 PM
وفيكما بارك الله أم عبد الرؤوف وناصرة السنة
جزاك الله خيرا أختي أم عبد الرؤوف على الإضافة