المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حال المحتضر عند السياق


أمة الله
02-16-2009, 10:09 PM
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته


{كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} سورة القيامة

يعظ تعالى عباده بذكر حال المحتضر عند السياق ، وأنه إذا بلغت روحه التراقي، وهي العظام المكتنفة لثغرة النحر، فحينئذ يشتد الكرب، ويطلب كل وسيلة وسبب، يظن أن يحصل به الشفاء والراحة، ولهذا قال: ( وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ) أي: من يرقيه من الرقية لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبق إلا الأسباب الإلهية .

ولكن القضاء والقدر، إذا حتم وجاء فلا مرد له، ( وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ) للدنيا. ( وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) أي: اجتمعت الشدائد والتفت، وعظم الأمر وصعب الكرب، وأريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن ولم تزل معه، فتساق إلى الله تعالى، حتى يجازيها بأعمالها، ويقررها بفعالها.

فهذا الزجر، [الذي ذكره الله] يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها، ويزجرها عما فيه هلاكها. ولكن المعاند الذي لا تنفع فيه الآيات، لا يزال مستمرا على بغيه وكفره وعناده.

من تفسير السعدي

أم الزبير
02-17-2009, 12:19 PM
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
بارك الله فيك أختي

أم عبد الرؤوف
02-25-2009, 08:20 PM
نسأل الله حسن الختام
وفقكِ الله أختي وأحسن إليكِ

أمة الله
02-27-2009, 07:09 PM
جزاكما الله خيراً

أم جابر الليبية
02-27-2009, 08:03 PM
بارك الله فيك ياأخية على هذه
الموعظة البليغة
نسأل الله بمنه أن يميتنا ميتة حسنة
آااااااااااااااامين

أم أحمد المغربية
02-27-2009, 08:11 PM
جزاك الله خير أختي الغالية

أمة الله السعودية السلفية
06-03-2010, 12:56 AM
أحسن الله إليكِ أختآه
ونسأل الله حسن الخاتمة والثبات حتى الممات . . .

أمة الله
06-03-2010, 03:17 PM
وفيكن بارك الله وجزاكن الله بمثله أخواتي
نسأل الله حسن الخاتمة والثبات حتى الممات

ام علي
06-03-2010, 06:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

أمة الله
06-16-2010, 05:58 PM
جزاكِ الله بمثله أختي أم علي