المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاينكر عذاب القبر إلا غبي أو ملحد


أم معاوية
12-18-2008, 12:30 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :








وذكر عذاب القبر وهو أصل من أصول السنة لا ينكره إلا غبي أو ملحد ,نص الله تعالى في القرآن وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة


والمرء يصرف بين الحياة والموت منذ خلق إلى ان يدخل الجنة أوالنار خمس مراتب :

الأولى : في صلب آدم ولا يؤمن بها إلا سني
الثانية حياة الدنيا ولا ينكرها أحد لأنها مشاهدة
والثالثة : في القبرولا يضيق عنها إلا حوصلة ملحد
والرابعة : حياة الآخرة
والخامسة : روى في الآثار أن الله أمر إبراهيم عليه السلام فنادى " أيها الناس حجوا " ثم اوجد له الخلق وأسمعهم النداء فمن اجابه حج ومن لم يجبه لم يحج وذلك قوله تعالى :" وأذن في الناس بالحج" وهذا جائز في حكم الله لو صح


القاضي بن العربي رحمه الله

القبس 1/385

أم الزبير
12-18-2008, 02:31 PM
لو وضحت القائل والمصدر أختي جزاك الله خيرا

أم معاوية
12-18-2008, 04:24 PM
نعم أختي أعتذر
القاضي الإمام أبو بكر بن العربي المعافري

القبس في شرح موطأ مالك بن أنس

أم معاوية
12-18-2008, 04:36 PM
ترجم له الإمام السيوطي في طبقات المفسرين - (ج 1 / ص 18)
لإمام أبو بكر بن العربي المعافري الأندلسي الحافظ أحد الأعلام. ولد في شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة، ورحل مع أبيه إلى المشرق، ودخل الشام، فتفقه بأبي بكر الطرطوشي،ولقي بها جماعة من العلماء والمحدثين.
ودخل بغداد فسمع بها من طراد الزينبي، ونصر بن البطر وجماعة.
وأخذ الأصلين عن أبي بكر الشاشي، والغزالي، والأدب عن أبي زكريا التبريزي
وحج ورجع إلى مصر والإِسكندرية، فسمع بهما من جماعة، وعاد إلى بلده بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق، وكان من أهل التفنن في العلوم، والإستبحار فيها، والجمع لها، مُقَدَّماً في المعارف كلها، أحد من بلغ رُتبة الاجتهاد، وأحد منِ انفرد بالأندلس بعلو الإسناد، ثاقب الذهن، ملازماً لنشر العلم، صارماً في أحكامه هَيُوباً على الظَّلمة.
صنف " التفسير " و " أحكام القرآن " و " شرح الموطأ " و " شارح الترمذي " وغير ذلك وولى القضاء في بلده.
مات في ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة"