أم عبد الرؤوف
01-27-2009, 04:35 AM
الشيعةوالصواب أن يقال الرافضة لأن تشيعهم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه –تشيع متطرف غال لا يقبله علي رضي الله عنه – فالرافضة كما وصفهم شيخ الاسلام ابن تيمية يرحمه الله تعالى –في كتابه :"إقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم حيث قال ص 391:إنهم أكذب طوائف أهل الاهواء واعظمهم شركا ,فلا يوجد في أهل الهواء أكذب منهم , ولا أبعد عن التوحيد ,حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه ,فيعطلونها عن الجمعة والجماعات , ويعمرون المشاهد التي أقيمت على القبور التي نهى الله ورسوله عن إتخاذها. وقال ص934من الكتاب المذكور :"الرافضة أمة مخذولة ليس لها عقل صريح ’ولا نقل صحيح , ولا دين مقبول , ولا دنيا منصورة " وقال في الفتاوىص653ج3من مجموع ابن قاسم :"وأصل قول الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على عليً نصاً قاطعاً للعذر وأنه إمام معصوم , ومن خالفه كفر , وأن المهاجرين والانصار كتموا النص وكفروا بالإمام المعصوم ،واتبعوا أهواءهم وبدلوا الدين وغيروا الشريعة وظلمو ا واعتدوا بل كفروا إلا نفراً قليلاً إما بضعة عشر أو أكثر , ثم يقولون :إن أبا بكر وعمر ونحوهما مازالا منافقين ,وقد يقولون :بل آمنوا ثم كفروا .وأكثرهم يُكفَر من خالف قولهم ويسمون أنفسهم المؤمنين ,ومن خالفهم كفارا إلى أن قال ومنهم ظهرت أمهات الزندقة والنفاق كزندقة القرامطة الباطنية وأمثالهم "
وأنظرقولهم فيهم أيضا ص428-429ج4من الفتاوي المذكورة.
وإذا شئت أن تعرف ما كان الرافضة عليه من الخبث فاقراكتاب "الخطوط العريضة "لمحب الدين الخطيب ,فقد ذكرعنهم ما لم يذكر عن اليهود والنصارى في أعظم خلفاء هذة الأمة ابي بكر وعمر ,وكان من دعائهم :اللهم صل على محمدوعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهم وطاغوتيهم وابنتيهما –يعنون أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين .
وأما خطر الرافضة على الاسلام فكبير جداً وقد كانوا هم السبب في سقوط الخلافة الاسلامية في بغداد ,وإدخال التتر عليها , وقتل العدد الكثير من العلماء ,كما هومعلوم في التاريخ وخطرهم يأتي من حيث إنهم يدينون بـ " التقية" التي حقيقتها النفاق وهو إظهار قبول الحق مع الكفر به باطنا ,والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح وقد حصر الله تعالى العداوة فيهم , وأنزل فيهم سورة كاملة ,فقال تعالى في سورة المنافقين :"هم العدو فاحذرهم "
وأما كوننا ندعوالله تعالى أن ينصر الكفار عليهم فلا حاجة إليه ,وإنما يدعو الله تعالى أن ينصر المسلمين الصادقين الذين يقولون بقلوبهم وألسنتهم :" ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم " الحشر
الذين يحكمون شريعةالله تعالى ظاهرا وباطنا ويتولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إفراط ولا تفريط ,منزلين كل واحد منزلته ,ندعو الله تعالى أن ينصر المسلمين المنصفين بذلك على أعدائهم من الروافض وغيرهم
فتاوى العقيدة للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ص273
وأنظرقولهم فيهم أيضا ص428-429ج4من الفتاوي المذكورة.
وإذا شئت أن تعرف ما كان الرافضة عليه من الخبث فاقراكتاب "الخطوط العريضة "لمحب الدين الخطيب ,فقد ذكرعنهم ما لم يذكر عن اليهود والنصارى في أعظم خلفاء هذة الأمة ابي بكر وعمر ,وكان من دعائهم :اللهم صل على محمدوعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهم وطاغوتيهم وابنتيهما –يعنون أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة رضي الله عنهم أجمعين .
وأما خطر الرافضة على الاسلام فكبير جداً وقد كانوا هم السبب في سقوط الخلافة الاسلامية في بغداد ,وإدخال التتر عليها , وقتل العدد الكثير من العلماء ,كما هومعلوم في التاريخ وخطرهم يأتي من حيث إنهم يدينون بـ " التقية" التي حقيقتها النفاق وهو إظهار قبول الحق مع الكفر به باطنا ,والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح وقد حصر الله تعالى العداوة فيهم , وأنزل فيهم سورة كاملة ,فقال تعالى في سورة المنافقين :"هم العدو فاحذرهم "
وأما كوننا ندعوالله تعالى أن ينصر الكفار عليهم فلا حاجة إليه ,وإنما يدعو الله تعالى أن ينصر المسلمين الصادقين الذين يقولون بقلوبهم وألسنتهم :" ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم " الحشر
الذين يحكمون شريعةالله تعالى ظاهرا وباطنا ويتولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير إفراط ولا تفريط ,منزلين كل واحد منزلته ,ندعو الله تعالى أن ينصر المسلمين المنصفين بذلك على أعدائهم من الروافض وغيرهم
فتاوى العقيدة للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ص273