مشاهدة النسخة كاملة : ّّّّحكم قراءة كتب أهل البدع
ام نسيبة الليبية
01-21-2009, 09:20 PM
وقد أجاب على هذا السؤال الشيخ العلامة . ربيع بن هادى المدخلى حفظه الله
فى شريط له بعنوان . لقاء مع السلفيين الفلسطينيين.
السؤال
هل ينتفع بكتب أهل البدع اذا كانت قد ألفت قبل انحرافهم. أو بعده اذا كانت خالية من الانحراف وجيدة فى الباب ؟
الجواب .(بسم الله الرحمن الرحيم ,والصلاة والسلام على رسول الله ,وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد :
ان فى كتاب الله وفى سنة رسول الله عليه وسلم ,وفى تراث سلفنا الصالح الطاهر النظيف ما يغني عن الرجوع الى كتب أهل البدع: سواء ألفوها قبل أن يقعوا فى البدع أو ألفوها بعدذلك .لان من مصلحة المسلمين اخماد واخماد ذكر أهل البدع. فالتعلق بكتبهم بقصد الاستفادة يرفع من شأنهم.ويعلي منازلهم في قلوب كثير من الناس .ومن مصلحة المسلمين والاسلام اخماد واخمادذكر رؤوس البدع والضلال. ومايخلو كتاب من الحق ,حتى كتب اليهود والنصارى وطوائف الضلال تمزج بين الحق والباطل فالأول بالمسلم أن يركز على ماذكرناه سلفا,فانه امن للمسلم وأضمن له ,وأبعد له من أن يكرم من أهانه الله.وقد لمح بعض الائمة الى انه لا ينبغي الأخذ عن أهل البدع حتى لو كان حقا كما أسلفنا)).
أم جابر الليبية
01-21-2009, 09:36 PM
جزاكِ الله خيرا أختي أم نسيبة على هذه الفائدة الطيبة\وحفظ الله الوالد المجاهد ربيع الخير والسنة وأعلاه الله على من عاداه وسدد خطاه\لقد أحسن القا ئل إذ قال هجرت الربيع فصرت الوضيع وألقيت وجهك في المزبل
أم عبد الرؤوف
01-22-2009, 05:22 AM
سلمت يمينك
وحفظ الله الشيخ العلامة ربيع الخير
أم بلال الأثرية
01-22-2009, 07:47 PM
أسال الله أن ينفع بك المسلمين والمسلمات وحفظ الله شيخنا و سلمّه
أم الزبير
01-23-2009, 10:47 AM
حفظ الله الشيخ وجزاه عن المسلمين خير الجزاء
وبارك الله فيك أختي على هذا الانتقاء
وتأخر ردي عليك للبحث عن هذه الاضافة نفعكن الله بها
إلى من يذهب إلى مجالس أهل الأهواء وحضور محاضراتهم والسلام عليهم
فتوى للشيخ العلامةالوالد ربيع بن هادي المخلي حفظه الله تعالى
سؤال : هل من نصيحة يا شيخ إلى من يذهب إلى مجالس أهل الأهواء وحضور محاضراتهم والسلام عليهم لكي يتأكد مما يقولون ويجادلهم ...الصغار ؟
الجواب :
هذا غالبا يذهب يصبح حزبي إما للتبليغ أو طائفة صوفية أو طائفة رافضية أو جهمية ,لابد هذا الصنف يعاقبهم الله عز وجل لأنهم خالفوا هدي محمد عليه الصلاة والسلام وتوجيهاته وخالفوا هدي السلف وغامروا بدينهم فهؤلاء غالبا ما يضيعون ويلتحقون بأحزاب الشر ,ابن عقيل جبل من الجبال في الذكاء والعمق والعلم نصحوه أن لا يذهب مع المعتزلة ذهب إليهم فصار معتزليا ,أبو ذرّ من تلاميذ الدارقطني إمام في السنة ؛سمع كلمة أخذته راح فصار أشعريا ,عبد الرزاق جالس جعفر ابن سليمان الضبعي جالسه وعنده تشيّع فانتقل ؛ذهب إلى التشيع والتفت إليه فأصبح المسكين من الشيعة ,لكن تشيعه ليس غليظا ,لا نظلمه لكن وقع وتأثر.
فالذي يجالس أهل الباطل لا بدّ أن يتأثر رغم أنفه ,مهما ادعى لنفسه لابدّ أن يتأثر لأنّ الرسول الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام حذّر وقال : (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ,فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ,ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة) يعني الجليس الصالح ما شاء الله له ثلاث حالات كلها خير :فإما أن يحذيك ويقدم لك هدية تفضل ؛طيّبك ؛يقدم لك علبة ؛يعطيك وإما أن تبتاع منه أي تشتري منه ؛استفدت منه وهذا خير لم تشتري خمرا ولا شيئا محرما بل اشتريت شيئا طيبا يحبه الله عز وجل مطلوب منك في الصلاة ,مطلوب منك عند دخول المساجد فهذا استفدت منه ,وإما تجد منه ريحا طيبة وهذا خير .
وجليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنة يمكن يصيبك بسرطان أو مرض أو أي شيء والعياذ بالله .
فجليس السوء لابدّ أن ينالك منه سوء وشر , ( والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) أهل الأهواء والبدع ليسوا من هؤلاء ,عندك الآيات ولأحاديث تحذّر وأنت تقول : لا أمشي ,من أعطاك العصمة ؛إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحذّر الصحابة والسلف كانوا أئمة مثل الجبال يسدون آذانهم ولا يريدون أن يسمعوا لأهل البدع .
أما أنك تذهب وتزوره وتحضر المحاضرات يصيبك من شرره ومن دخانه ومن نفثه
نحن جربنا كثيرا ,جربنا الكثير ؛أكثر من ثلاثين سنة نحن مجربين ,هؤلاء المغرورون ضاعوا وتاهوا ,نهايتهم محتومة ؛يضيعون نسأل الله العافية ؛مهما بلغ من الذكاء فإنّ الله يعاقبه ,نقول له : ذكاءك لا ينفعك! لا بد أن تبذل الأسباب في حماية هذا الدين الذي أعطاك الله وتحافظ عليه ,هذه نعمة لا تلعب فيها .
الآن من ترون من الحزبيين – في هذه البلاد - كلهم أصلهم سلفيين في هذه البلاد ؛كلهم ضاعوا بسبب المخالطة والمعاشرة والقراءة والسماع لأهل الأهواء ,كل من ترونه الآن ويقال عنهم فلان حزبي وفلان حزبي ...كلهم ما ضاعوا إلا بهذه الوسيلة ,يأخذون بهذه النظرية : ( آخذ الحق وأترك الباطل ) فيأخذ الباطل ويترك الحق ويصبح عدوا للحق حربا على أهله !
منقول من هذا الرابط
http://www.al-barq.net//showthread.php?=&threadid=12328
حكم من يتولى أهل البدع وينصرهم على أهل السنة
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون}([1]).
قال القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية من "تفسيره "([2]):
هذه الآية فيها ست مسائل:
الأولى: أكد الله الزجر عن الركون إلى الكفار.
الثانية: نهى الله عز وجل المؤمنين بهذه الآية أن يتخذوا من الكفار واليهود وأهل الأهواء دخلاء وولجاء يفاوضونهم في الآراء، ويسندون إليهم أمورهم، ويقال: كل من كان على خلاف مذهبك ودينك، فلا ينبغي أن تحادثه.
قال الشاعر:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقارن يقتدي
وفي "سنن أبي داود" عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ".
أقول هذا كله في اتخاذهم بطانة أو أصدقاء، فكيف إذا تردت ببعض الناس الأحوال إلى أن ينصروهم ويخذلوا الموحدين أهل السنة في الشدائد والكوارث.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله خلال كلامه على أهل وحدة الوجود وأئمتهم، كابن سبعين وابن الفارض وابن حمويه، قال: "ومن لا يوافقهم، أكثرهم يسلمون لهم أقوالهم، أو يقولون: نحن لا نفهم هذا، أو يقولون: هذا ظاهره كفر، ولكن قد تكون له أسرار وحقائق يعرفها أصحابها.
ومن هؤلاء من يعاونهم وينصرهم على أهل الإيمان المنكرين للحلول والاتحاد، وهو شر ممن ينصر النصارى على المسلمين، فإن قول هؤلاء شر من قول النصارى، بل هو شر ممن ينصر المشركين على المسلمين، فإن المشركين يقولون: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى} ([3]) خير من قول هؤلاء ، فإن هؤلاء أثبتوا خالقا ومخلوقا غيره يتقربون به إليه، وهؤلاء يجعلون وجود الخالق وجود المخلوق.
ولما وقعت محنة هؤلاء الملاحدة المشهورة ([4])، وجرى فيها ما جرى من الأحوال، ونصر الله الإسلام عليهم، طلبنا شيوخهم لنتوبهم، فجاء من كان من شيوخهم، وقد استعد لأن يظهر عندنا غاية ما يمكنه أن يقوله لنا، ليسلم من العقاب، فقلنا له : العالم هو الله أو غيره، فقال: لا هو الله ولا غيره! وهذا كان عنده هو القول الذي لا يمكن أحدا أن يخالف فيه، ولو علم أننا ننكره، لما قاله لنا، وكان من أعيان شيوخهم ومحققيهم، وممن له أتباع ومريدون، وله ولأصحابه سلطان ودولة ومعرفة ولسان وبيان، حتى أدخلوا معهم من ذوي السلطان والقضاة والشيوخ والعامة ما كان دخولهم في ذلك سببا لانتقاص الإسلام ومصيره أسوأ من دين النصارى والمشركين، لو لا ما من الله به من نصر الإسلام عليهم، وبيان فساد أقاويلهم، وإقامة الحجة عليهم، وكشف حقائق ما في أقوالهم من التلبيس الذي باطنه كفر والحاد، لا يفهمه إلا خواص العباد" ([5]).
انتبه أيها السلفي الصادق! واحذر أن تقاد إلى نصرة أهل البدع والضلال والإلحاد، التي تضمها التنظيمات الحزبية والسياسية، فإن كثيرا من أدعياء السلفية لا هم لهم اليوم إلا نصرة أهل البدع المشكلة من أصناف الروافض والخوارج والصوفية القبورية أهل الحلول والاتحاد، الذين يقول شيخ الإسلام: "إن من ينصرهم شر ممن ينصر النصارى والمشركين "، ولا تنس مناصرة أدعياء السلفية لأهل البدع في قضية كنر وفي أزمة الخليج ضد أهل التوحيد في الجزيرة، فإن كنت خدعت بهم وقتا ما، فأفق، "ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ".
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) آل عمران : 118.
([2]) (4/178-179)
([3]) الزمر : 3. في أبي داود.
([4]) الظاهر أن شيخ الإسلام يريد بهم الطائفة الصوفية الرفاعية، وهي اليوم وأمثالها من فرق الصوفية الملحدة داخلة في تنظيم الإخوان المسلمين!
([5]) درء تعارض العقل والنقل " (6/ 171- 173).
مكتبة الشيخ ربيع حفظه الله
سؤال: إذا نُصِح بعض الإخوة بعدم مماشاة أهل البدع ومجالستهم أجاب بقوله : أنا مؤصل ,فما قولكم ؟
االجواب :
نقول له : لو كنت مؤصلا ما مشيت معهم ,لو كنت مؤصلا وعرفت منهج السلف وعرفت المخاطر التي تتعرض لها وعرفت الضحايا من أمثالك الذين كانوا مغرورين مثلك والله لو كنت كذلك ما مشيت مع أهل البدع .
ويمشي الكثير مع أهل البدع بحجة أنه ينفعهم ! يا أخي لم يستفيدوا من العلماء فكيف يستفيدوا منك ؟!!
يرفضون قول ابن باز وأقوال الألباني وابن عثيمين رحمهم الله وغيرهم من أئمة الإسلام ويقبلون منك ؟!!
هذا هوس ,ثم إن تسعة وتسعين بالمائة أنك ستصبح من أذنابهم .
http://www.rabee.net/show_fatwa.aspx?id=52
ام حارث بنت عبد الله
01-23-2009, 02:48 PM
بوركتما وجعله الله في ميزان حسناتكما
وحفظ الله شيخنا ونفع الله به الاسلام ومسلمين وصد الله به بلاء عن هذا الدين
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, TranZ by Aljyyosh