المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما صحة حديث: ((الربا بضع وسبعون حوباً))؟


أم أحمد المغربية
06-02-2009, 05:01 PM
الجواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى وغفر له

لا بأس به، حديث جيد وتمامه: ((وإن أربى الربا استطالة المسلم في عرض أخيه المسلم))[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/3407#_ftn1)، وهذا الحديث جاء من طرق متعددة، فالواجب على المؤمن أن يحذر أنواع الربا ويحذر المعاصي كلها؛ لهذا جعل صلى الله عليه وسلم الاستطالة في عرض المسلم من الربا؛ لأن ضررها عظيم وتسبب فتنة ونزاعات وفساداً في المجتمع وشحناء إذا بلغ الشخص ما قاله في الآخر، وبذلك وغيره من الأحاديث يعلم أن الغيبة والنميمة من أعظم الفساد في الأرض وهما من أربى الربا، فالربا ليس خاصاً بالبيع والشراء فقط، بل يكون في المعاصي والمخالفات والتعدي على الناس بالغيبة والنميمة، نسأل الله العافية؛ لأنه زيادة على ما أباح الله، فقد أربى بزيادته على ما أباح الله له حتى وقع في الحرام وارتكب ما نهى الله عنه، نسأل الله السلامة.
ــــــــــــــــــــ
[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/3407#_ftnref1) أخرجه الإمام أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة، مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه، برقم 1564.

مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون (http://www.binbaz.org.sa/mat/3407)

أم آســية
06-02-2009, 06:47 PM
بارك الله فيك اختي امة الرحمن
رحم الشيخ و غفر له

أمة الجباّر
06-03-2009, 07:12 PM
أن الغيبة والنميمة من أعظم الفساد في الأرض وهما من أربى الربا، فالربا ليس خاصاً بالبيع والشراء فقط، بل يكون في المعاصي والمخالفات والتعدي على الناس بالغيبة والنميمة، نسأل الله العافية؛

نسأل الله العفو والعافية ونسأله الثبات
بارك الله فيك ونفع بك

أمة الله
06-04-2009, 10:52 PM
بارك الله فيكِ أختي أمة الرحمن
رحم الله الشيخ و غفر له

أم تيمية المغربية
06-05-2009, 10:39 AM
الله المستعان نجد الناس إلا من رحم ربي يتخذ هذه الغيبة والنميمة فاكهة للمجالس لا يحلو الكلام إلا بها فنسأل الله العافية .وهذا يعتبر من الظلم الذي حرمه الله على نفسه وجعله بيننا محرما
قال العلامة الشيخ ربيع في " نصيحة له" :
وظلم العبد المسلم وانتهاك عرضه لا سيما إذا كان من دعاة الحق والسنَّة من أشد أنواع الظلم بل أشد حرمة من الربا كما بين ذلك رسول الهدى والعدل صلى الله عليه وسلم بقوله العادل الحكيم : { الربا اثنان وسبعون باباً أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه } ، وفي حديث آخر :{ أربى الربا شتم الأعراض } [ انظر الصحيحة للألباني برقم (1871) [
إلى غير ذلك من الأحاديث المشددة الزاجرة عن انتهاك أعراض المسلمين بالظلم والهوى ، وإنني لأخاف على كثير من أصحاب العواطف العمياء والتبعية البلهاء أن يقعوا في استحلال أعراض الأبرياء من دعاة السنَّة والحق فضلاً عن غيرهم من الأبرياء ].
فبارك الله فيك أختي أمة الرحمن على هذا الإنتقاء المميز وجعله في موازين حسناتك وسدد خطاك وجزاك عنا وعن منتدانا خير الجزاء