المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم تعليق الآيات القرآنية والأحاديث في المجالس أو في السيارة للعثيمين


أمة الله
12-21-2008, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال
ما حكم تعليق الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة في مجلس -مثلاً- أو في سيارة، أو في غيرهما؟

الجواب
تعليق الآيات القرآنية في المجالس أمر مُبْتَدَع أحدثه الناس، ولم يكن ذلك معروفاً في عهد السلف الصالح ، وذلك لأن القرآن الكريم ليس وَشْياً تُوَشَّى به الجدران، وتُزَيَّن به، كما رأينا بعض الناس يعلِّق لوحةً تُكْتَبُ فيها آية، وتجعل هذه الآية كأنها قصر، بحيث تُهَنْدَس على صفة البناء الذي في الشرفات، وبعضُهم علَّق سورة { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [الإخلاص:1] على هذا الوجه، إذا رأيتَه تقول: هذا قصر، والقرآن أشرفُ مِن أن يكون زينةً ووَشْياً في الجدران.
وإن قُصِدَ بذلك التبرك: فليس التبرك بأن يكتب كتاب الله ويعلق في الجدران، التبرك بالقرآن حقيقةً هو: التبرك بتلاوته، فإن كل حرف منه بعشر حسنات.
كذلك إن أُرِيْدَ بذلك الاتعاظ والتذكر: فإننا لم نجد أن المجلس الذي يكتب فيه شيء من آيات الله يزداد فيه تقوى الناس، واتعاظهم، وتذكُّرهم، بل إننا نرى بعض هذه المجالس يُفْعَل فيها المنكر؛ ويُشْرَب الدخان فيها، ويُغْتاب فيها الناس، وتُؤْكَل لحومُهم، وما هذا إلا نوعٌ استهزاء؛ كتاب الله فوق رأسه وهو يسهر به في معصية الله! وإن أُرِيْدَ بذلك التحصُّن والوِرْد، كما تعلق الآيات على الصدور: فهذا أيضاً بدعة، فما كان السلف الصالح يتحصنون بمثل هذا؛ ويكتبوا الآيات على جدرانهم.
وهذا الأخير -أعني: أن يُقْصَدَ به التحصُّن- يوجب أن الإنسان يعتمد على ذلك، ولا يَقْرَأُه هو بنفسه، أي: الآيات التي فيها التحصين، مثل آية الكرسي؛ مَن قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ، ولا يقربه شيطان حتى يصبح، ومثل الآيتين الأخيرتين في سورة البقرة؛ مَن قرأهما في ليلة كَفَتاه، فتجد الإنسان يعتمد على ما كتبه في هذا المجلس أو في مُقَدَّمِ البيت ومَدْخَلِه، ويقول: الآن احتمى البيت بِما كتب فيه من الآيات، ويُعْرِض عن التحصين الحقيقي الذي هو في التلاوة.
لذلك نرى ألا تُعَلَّق هذه الآيات على الجُدُر.
أما الأحاديث فإذا عُلِّق ما يناسب المقام، مثل أن يُعَلَّق كفارةُ المجلس، فهذا لا بأس به؛ لأن هذا تذكير، وينتفع به الناس، فالإنسان إذا رأى مكتوباً عند باب المجلس: كفارة المجلس: أن تقول: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، فإنه يتذكر هذا ويقوله.
كذلك التعليق في السيارات، إذا كان التعليق في السيارات أذكاراً واردةً مناسبة، مثل أن يعلق الإنسان في السيارة دعاءَ الركوب، فإن هذا حسن، وتذكير، ولا بأس به، وكل إنسان يشعر بأنه يستفيد من ذلك، ويا حبذا لو كانت الكتابة بحرف مُكَبَّر، بحيث يقرَأُه مَن في الخلف؛ لأن هذه الكتابة الصغيرة لا يقرَأُها إلا مَن كان إلى جانبها، أو الذي يقرَأُها، أما مَن كان في الخلف فلا يستطيع قراءتها، فلو جُعِلت بخط كبير إذا أمكن حتى يقرأها مَن في الخلف لكان هذا طيباً.

المصدر لقاءات الباب المفتوح

أم أويس الأثرية
03-19-2009, 02:39 PM
حـكم تعليق آيات القرآن على الجدران



لفضيلة الإمام: محمد بن صالح العثيمين


رحمه الله


السائل: ما حكم تعليق الآيات القرآنية على الجدران ؟

الشيخ: لأي شيء يعلق الآيات القرآنية ؟
السائل: للزينة أو ...!!
الشيخ: الزينة!! إذا كان للزينة فقد اتخذ آيات الله هزواً كيف القرآن الكريم العظيم الذي نزل شفاء لما في الصدور وموعظة يُجعل زينة في الجدر؟!!

أحد الطلبة: أو للتبـرك!!
الشيخ: هل ورد عن السلف أنهم يتبركون بمثل هذا ؟!!
الجواب: لا؛ ما ورد، ونحن الخلَف يسعنا ما وسع السلف.

الشيخ: هات غرض ثالث!
أحد الطلبة: للتذكر !!
الشيخ: هل الناس الذين يجلسون في هذا المكان يتذكرون ويقرؤون ؟!!
الجواب: لا؛ اللهم إلا قليلاً.. إن كان !!.

الشيخ: هات رابع !!
أحد الطلبة: اتقاء الجن !!
الشيخ: هل ورد أن السلف يتقون الجن بمثل هذا ؟!!
لا؛ إذاً كيف غاب عن السلف هذه الطريق وفُتحت لنا ؟!!

الواقع: أن هذا أقل ما نقول فيه أنه بدعة.
مع ما فيه من نوع امتهان للقرآن؛ لأنه يُكتب - مثلاً- على الجدار على لوحة أو على الجدار نفسه {وَلَا يَغْتَب بَّـعْضُكمُ بَّـعْضًا} وتجد المجلس مملوءاً من الغيبة!! هذا هزوء .

لذلك: انصحوا كل إنسان تجدونه يعلق الآيات على جُدُرِه سواء كان على الجدار نفسه بورق أو ما أشبه ذلك انصحوه بذلك؛ قولوا يا أخي كلام الله ليس يقضى به الغرض.
ومثل ذلك ما نسمعه في الهواتف - عند الانتظار- تسمع الهاتف يقرأ القرآن !!! لا إله إلا الله !!! القرآن يقضى به الغرض!!!!
ثم إنه قد يسمعه كافر، أو شبه كافر، ويتضجر جداً من سماعه، فتكون أنت السبب في كراهة الإنسان لهذا القرآن الكريم.
فلذلك أيضاً: انصحوا من تسمعون في هاتفه عند الانتظار قراءة الآيات.
ثم إنه أحياناً تكون الاسطوانة واقفة على كلمة في مخاطبة سابقة فتقرأ الاسطوانة من هذا المنتهى - آية مقطوعة- ما يدري ما أولها ولا صلتها بالتي قبلها !.


من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ شريط رقم:(198)



كما سئل رحمه الله:
السائل: فضيلة الشيخ: ما حكم كتابة الآيات على جدران المساجد؟
الشيخ: كتابة الآيات على الجدران سواء في المساجد أو غيرها فإنه من البدع؛ لم يُعهَد عن الصحابة أنهم ينقشون جدرانهم بالآيات، ثم إن اتخاذ الآيات نقوشاً في الجدران فيه شيء من إهانة كلام الله؛ ولذلك نجد بعضهم يكتب الآيات وكأنها قصور أو مآذن أو مساجد أو ما أشبه ذلك، يعني يُكيف الكتابة حتى تكون كأنها قصر!! ولا شك أن هذا عبث بكتاب الله عز وجل، ثم لو قُدر أنها كُتبت بكتابة عربية مفهومة فإن ذلك ليس من هدي السلف.

وما الفائدة من كتابتها على الجدار؟!!
يقول بعض الناس: يكون تذكيراً للناس !!
فنقـول: التذكير يكون بالقول لا بكتابة الآيات، ثم إنه أحياناً يكتب على الجدار: {وَلَا يَغْتَب بَّـعْضُكمُ بَّـعْضًا} وتجد الذين تحت الآية هذه يغتابون الناس !! فيكون كالمستهزئ بآيات الله.
إذاً: كتابة الآيات لا في المساجد ولا على جدران البيوت كلها من البدع التي لم تكن معهودة في السلف.

من سلسلة لقاء الباب المفتوح/ شريط رقم:( 197

أم أحمد المغربية
03-19-2009, 03:53 PM
أحسنت وأجدتِ لا حرمك الله الأجر والثوب أخيتي أم أويس

أم عبد الرؤوف
03-19-2009, 06:11 PM
جزاكِ الله خيراً أختي أم أويس الأثرية

أمة الله
03-19-2009, 11:10 PM
جزاكِ الله خيراً أختي أم أويس الأثرية

أم جابر الليبية
03-20-2009, 06:49 AM
إنتقاء موفق وفقك الباري لما يحب ويرضى
ورحم الله شيخنا فقيه العصر
ابن العثيمين

ام البراء الليبية
03-20-2009, 07:52 AM
جزاك الله خير اختى ام اويس خير جزاء

بنت عبد الله الليبي
03-23-2009, 06:45 PM
http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-19496-1155500579.gif

أم الزبير
03-26-2009, 12:34 PM
جزاك الله خيرا أختي وأحسن إليك

أم أحمد المغربية
06-05-2009, 07:01 PM
جزاك الله خيرا أخيتي أمة الله وبارك فيك ونفع بك

أم سليم الليبية
06-05-2009, 07:28 PM
بوركتى يا اختى وجزاكي الله خير